أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل

وما هو أفضل من أن يجلس المسيح له كل المجد على مائدتنا فهو يقول: هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي
ما هو أفضل من أن يحوّل جسدنا الترابي من خاتم بيد ابليس يستخدمه لفعل الشر إلى هيكل للروح القدس
ما هو أفضل من أن يشاركنا - ونحن حفنة من التراب - في إيصال رسالته الخلاصية إلى العالم
ما هو أفضل من أن يشع بنوره على حياتنا فنصبح نور العالم بعد أن كنا نعشق الظلمة وأعمالها
أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل
جاء ليعيد إلينا نسمة الحياة التي نفخها في أنف آدم فكان نفساً حية وكان على صورة الله ومثاله، تلك الصورة التي فقدناها بسبب السقوط في الخطيئة
جاء ليعلن أن الله محبة وأنه لا يزال يحبنا على الرغم من خطايانا، وأنه يرغب في مشاركتنا حياتنا فيقول لذّاتي مع بني آدم
جاء يبشرنا بأنه يسوع الذي يخلصنا من خطايانا التي أثقلت كاهلنا ويحررنا من كل قيد ويمسح كل دمعة من عيوننا
جاء ليقول أنه له المجد كان و لايزال وسيبقى عمانوئيل.... الله معنا
صلاتي يا إخوتي أن نحتفل دائماً بولادة رب المجد يسوع المسيح ليس فقط في 25 كانون الأول بل في كل يوم وساعة من حياتنا، وليس في بيت لحم ولكن في قلوبنا فتتحول من أوان للهوان إلى أوان للكرامة.. عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة أتمناها للجميع نختبر فيها مراحم الرب وتعزياته ونعطي فيها المجد والكرامة والتسبيح لإلهنا القدوس.. آمين